شركة Flow Guard Solutions في المملكة العربية السعودية تفوز بمسابقة عالمية عن تقنيتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاكتشاف تسربات المياه والحد من هدرها
كامبريدج، ماساتشوستس, 9 سبتمبر / أيلول 2026 /PRNewswire/ -- أعلنت EF Hult Prize اليوم نتائج نهائياتها العالمية، التي أُقيمت يوم الأربعاء 2 سبتمبر في قصر أشريدج بالمملكة المتحدة، حيث توّجت شركة Flow Guard Solutions، المنبثقة عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، بالجائزة السنوية البالغة قيمتها مليون دولار.
تطوّر شركة Flow Guard Solutions عدادات مياه ذكية وبأسعار ميسّرة، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، للمساهمة في مواجهة ندرة المياه من خلال اكتشاف التسربات والحد من هدر المياه غير الضروري. وباستخدام تقنيات الاستشعار بالموجات فوق الصوتية والذكاء الاصطناعي، يراقب النظام استهلاك المياه في الوقت الفعلي، ويكشف أنماط الاستهلاك غير المعتادة، ويتيح المراقبة والإيقاف عن بُعد، مما يساعد شركات المرافق والبلديات ومديري العقارات على منع التسربات المكلفة وإدارة استهلاك المياه بكفاءة أكبر. طُوِّرت تقنية Flow Guard في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، واحتضنت الشركة وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية. وحظيت مشاركة Flow Guard في EF Hult Prize بالدعم من "منشآت" من خلال الرعاية، ومن "أروقة الريادة" من خلال الإرشاد والتوجيه.
وقال عمر خليفة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتقنية في شركة Flow Guard Solutions: "يتيح لنا الفوز بـ EF Hult Prize فرصة الانتقال من عقودنا الأولية إلى نشر حلولنا على نطاق واسع في المدن". "أسسنا شركة Flow Guard لأن ندرة المياه مشكلة عالمية، كما أن تحلية المياه ومعالجتها تتطلبان كميات هائلة من الطاقة. وهذا يعني أن التسرب الذي لا يلاحظه أحد يتسبب في خسائر للأسر والمجتمعات على حد سواء، ومع ذلك، لم تتوفر حتى الآن سوى أدوات محدودة تساعد الناس على حماية منازلهم وأموالهم. لقد طبّقنا تقنيتنا بالفعل في المنازل، ولمسنا أثرها بأنفسنا؛ إذ أسهمت في منع الأضرار الناجمة عن التسربات، وإعادة فواتير المياه إلى مستويات تتناسب مع الاستهلاك الفعلي. والآن، نريد مواصلة جهودنا حتى نُحدث أثرًا ملموسًا يتمثل في توفير مليارات اللترات من المياه وحماية المنازل في مختلف أنحاء العالم".
اختُتمت المنافسة بالنهائيات العالمية، بعد عام كامل من التصفيات والمنافسات، بدأت بمشاركة 18,000 شركة ناشئة مسجّلة، يمثلها أكثر من 55,000 رائد أعمال شاب من 2,200 جامعة في 131 دولة. وعلى مدار العام، انتقلت الفرق المتأهلة من التصفيات التي أُجريت في الجامعات وعبر الإنترنت إلى المنافسات الوطنية، ثم إلى الحاضنة الرقمية العالمية، وصولاً إلى برنامج التسريع المكثف والإقامة المشتركة، الذي جمع أفضل 21 شركة ناشئة في قصر أشريدج. ومن بين هذه المجموعة، تم اختيار ثمانية متأهلين للتصفيات النهائية والإعلان عن أسمائهم على منصة النهائيات العالمية.
ويحفّز تحدي EF Hult Prize السنوي رواد الأعمال من الطلاب الذين يؤسسون شركات هادفة للربح على تطوير مشاريع قادرة على التصدي للتحديات العالمية المشتركة، مع تحقيق الاستدامة المالية في الوقت نفسه. ويجب أن تتوافق كل شركة ناشئة مع هدف واحد على الأقل من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، وأن تُجسّد نهج "المحصلة الثلاثية" الذي يركّز على تحقيق أثر إيجابي في الناس والكوكب والأرباح.
شكّلت مسابقة هذا العام أيضًا بداية فصل جديد في مسيرة Hult Prize، مع انضمام EF (Education First) بوصفها الراعي الرئيسي للنسخة الحالية، وتعزيزها لشراكتها الممتدة مع المسابقة. منذ تأسيس Hult Prize عام 2009، فإنها تحظى بدعم عائلة Hult، مؤسسي ومالكي EF، بما في ذلك تمويل الجائزة السنوية البالغة قيمتها مليون دولار. وتسهم المشاركة الموسّعة لـ EF في تعزيز الترابط بين مجتمعين عالميين يجمعهما إيمان مشترك بفكرة مفادها أن التواصل بين الناس من مختلف البلدان والثقافات والخلفيات يمكن أن يثير الفضول، ويعزز الثقة بالنفس، ويهيئهم لمواجهة التحديات بأساليب جديدة ومبتكرة.
قالت Lori van Dam، الرئيسة التنفيذية لـ EF Hult Prize: "يتجه الشباب حول العالم بشكل متزايد إلى ريادة الأعمال باعتبارها وسيلة للتصدي للتحديات التي يرونها من حولهم". "ما يميز Hult Prize هو أننا نطلب من الشباب أن يتجاوزوا مجرد طرح فكرة جيدة، وأن يحوّلوها إلى مشروع قادر على النجاح في العالم الحقيقي؛ أي شركة يمكنها النمو وتحقيق الإيرادات وإحداث أثر ملموس في الوقت نفسه. هذا العام، خاض أكثر من 55,000 رائد أعمال شاب هذا التحدي، وتميّزت شركة Flow Guard Solutions بقدرتها على تحويل مشكلة عالمية ملحّة إلى مشروع عملي قابل للتوسع. يسعدني أن أهنئ الفريق على هذا الإنجاز الاستثنائي، ولا يسعني الانتظار لرؤية ما سيحققونه في المرحلة المقبلة".
ثمانية متأهلين للتصفيات النهائية العالمية
تم اختيار Flow Guard Solutions من بين ثمانية فرق تأهلت إلى النهائيات العالمية وقدّمت عروضها مباشرةً أمام لجنة التحكيم في قصر أشريدج، وهي:
تم اختيار الفائز من قبل لجنة من القادة العالميين في مجالات رأس المال الاستثماري والاستدامة وريادة الأعمال. وضمّت لجنة التحكيم أمل دخان، الشريكة الإدارية في 500 Global؛ وSylvana Quader Sinha، المؤسسة ورئيسة مجلس إدارة Praava Health؛ وWill Pearson، الشريك المؤسس لشركة Ocean Bottle.
مقر عالمي في قصر أشريدج
تُقام النهائيات العالمية وبرنامج التسريع العالمي في قصر أشريدج، وهو مقر ملكي عريق يعود تاريخه إلى 700 عام، ويقع في ريف إنجلترا خارج لندن. ويندرج القصر ضمن منظومة EF، ويستضيف عادةً برامج التعليم التنفيذي والفعاليات المختلفة. وبالنسبة إلى المسابقة، يتحول القصر إلى برنامج تسريع للشركات الناشئة بنظام الإقامة، حيث يجمع شركات ناشئة يقودها طلاب من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في برنامج مكثف لتطوير مشاريعهم.
إرث حافل بالأثر الاجتماعي
تأسست Hult Prize التابعة لـ EF عام 2009 على يد طلاب من كلية هولت الدولية لإدارة الأعمال، ومنذ ذلك الحين، تواصل الجائزة دعم رواد الأعمال من الطلاب على مدى 17 عامًا. ومن بين أحدث الفائزين بالجائزة البالغة قيمتها مليون دولار: Stick 'Em (2025)، التي تطوّر مجموعات تعليمية ميسّرة التكلفة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM)، إلى جانب منصة رقمية لتوسيع نطاق الوصول إلى التعلم العملي؛ وKorion Health (2024)، التي ابتكرت سماعة طبية إلكترونية للاستخدام المنزلي ومنصة لإرشاد المستخدمين إلى مراقبة حالتهم الصحية؛ وBanofi Leather (2023)، التي تحوّل مخلفات زراعة الموز إلى بديل مستدام للجلود.
EF Hult Prize هي مسابقة عالمية لريادة الأعمال الطلابية، تدعم رواد الأعمال الشباب الذين يؤسسون شركات تهدف إلى التصدي لأبرز التحديات الاجتماعية الملحّة. تُموَّل الجائزة السنوية البالغة قيمتها مليون دولار من عائلة Hult، مؤسسي ومالكي EF (Education First)، التي تتولى دور الراعي الرئيسي للمسابقة. ولا تزال كلية هولت الدولية لإدارة الأعمال شريكًا في المسابقة.
شارك هذا المقال