شنتشن، الصين, 24 سبتمبر / أيلول 2026/PRNewswire/ -- بالنسبة إلى صنّاع المحتوى، يمكن للذكاء الاصطناعي إعداد النصوص، وتوليد الصور، وتسريع عمليات المونتاج. استجابةً لهذه البيئة المتغيرة، دعت Hollyland، وهي شركة رائدة في توفير حلول نقل الصوت والفيديو لاسلكيًا، صنّاع محتوى من أكثر من 30 دولة للمشاركة في فعالية يوم العلامة التجارية WeConnect 2026. من خلال حوارات عبر الإنترنت، ولقاءات حضورية، وتجارب ثقافية غامرة، استكشف البرنامج سؤالًا جوهريًا: في عصر الذكاء الاصطناعي، ما الذي لا يمكن استبداله حقًا في العملية الإبداعية؟
WeConnect 2026 celebrates Hollyland's brand day with creators from around the world.
Speed
Speed
Creators experience local culture through a hands-on cooking experience in Bali.
Creators in traditional ethnic attire enjoy the scenery and share memorable moments in Yunnan.
A custom drone show in Shenzhen lights up the sky with Hollyland WeConnect 2026 visuals.
قبل مناقشة الإبداع، سعى حدث WeConnect 2026 إلى إعادة ربط صنّاع المحتوى بالتعبير الإنساني الأصيل. من خلال مبادرة "WE HEAR"، أطلقت Hollyland حوارات عالمية حول الذكاء الاصطناعي والأصالة وسرد القصص، بينما دعت مبادرة "The Echo" صنّاع المحتوى إلى مشاركة الأصوات والأفكار والمشاعر بلا تنقيح، بدءًا من التأملات في ساعات الليل المتأخرة ووصولًا إلى الأجواء الصوتية اليومية التي نادرًا ما تتحول إلى محتوى مصقول.
ثم امتد الحوار إلى ما وراء العالم الرقمي من خلال مبادرتي "WE PARK" و"WE PARTY". في الفلبين، شجّعت حافلة WE PARK وSong Wish Wall أفراد الجمهور على المشاركة العفوية. في نيودلهي وساو باولو والقاهرة ومكسيكو سيتي، اجتمع أكثر من 550 صانع محتوى في فعاليات احتفالية ولقاءات مجتمعية. على مدار هذه الفعاليات، أمضى صنّاع المحتوى وقتًا أقل في مناقشة الأدوات، ووقتًا أكبر في تبادل التجارب الشخصية والتحديات الإبداعية والأفكار المتعلقة بمشروعات مستقبلية.
التجربة قبل الإبداع
للانتقال من الانغماس في التكنولوجيا إلى الاستكشاف الحسي في الحياة الواقعية، نظمت Hollyland رحلتين تجريبيتين رئيسيتين.
سافر 27 صانع محتوى من منطقة آسيا والمحيط الهادئ من جاكرتا إلى بالي لخوض مغامرة تعتمد على الحواس الخمس. خلال رحلة "WE CONNECT SEA"، استمتع المشاركون بعرض رقصة كيتشاك النارية الشهيرة في بالي، وسط غروب الشمس فوق المنحدرات، وانغمسوا في المشاهد والأصوات النابضة بالحياة التي تتميز بها الجزيرة. كما استكشفوا الثقافة المحلية من خلال تجارب الطهي العملية وتذوق قهوة حيوان الزباد (Civet)، بما أتاح لهم التفاعل مع حواس اللمس والشم والتذوق. بدلًا من التعامل مع هذه اللحظات باعتبارها فرصًا لإنتاج المحتوى، شجع البرنامج المشاركين على التروي والتفاعل مع العالم من حولهم.
ثم تحولت التجربة إلى تعاون إبداعي. انقسم صنّاع المحتوى إلى ست فرق، وحوّلوا ملاحظاتهم إلى أفلام قصيرة مدتها 90 ثانية، تنوعت بين أفلام وثائقية إنسانية، ومدونات فيديو إبداعية عن أسلوب الحياة، وسرد قصصي سينمائي، وجسدت أبعادًا مختلفة من البصر والسمع والشم والتذوق واللمس.
استمرت الرحلة في يونان، بالصين، حيث شارك 24 صانع محتوى من مختلف أنحاء العالم في تجربة إبداعية عابرة للثقافات. عمل المشاركون ضمن فِرق متعددة الجنسيات، وانغمسوا في حرفة صباغة الأقمشة Tie-Dye))، والتقاليد الثقافية لشعب دونغبا (Dongba)، والأسواق المحلية، وتجارب الطهي الجماعي، والمناظر الطبيعية المحيطة بجبل يولونغ الثلجي. من خلال هذه الأنشطة، تم تشجيع المشاركين على إعادة اكتشاف التجارب الحسية الأساسية التي غالبًا ما تلهم الأفكار الأصلية: الرؤية والسمع والشم واللمس والتذوق.
في شنتشن، قدمت شركة DAMODA عرضًا مخصصًا للطائرات المسيّرة للترحيب بصنّاع المحتوى العالميين في المدينة، وأضاءت سماء الليل بالهوية البصرية لحدث WeConnect 2026 من Hollyland. ثم زار صنّاع المحتوى المقر الرئيسي لشركة Hollyland، واطلعوا على أحدث منتجاتها، وشاركوا في نقاشات متعمقة مع فريق البحث والتطوير (R&D). لم تكن الزيارة مجرد استعراض للتكنولوجيا، بل عكست التزام Hollyland بالوقوف إلى جانب صنّاع المحتوى، والاستماع إلى احتياجاتهم، ودعم أساليب عملهم وطرق تعبيرهم عن أنفسهم.
الرحلة نفسها، وجهات نظر متعددة
رغم عمل صنّاع المحتوى في المواقع والمواد نفسها، فقد أنتجوا مشروعات مختلفة بشكل ملحوظ.
اتخذ صنّاع المحتوى مدينة يونان خلفيةً لأعمالهم، وطوروا مشروعات ضمن أربعة محاور: تجارب صوتية غامرة، وسرد قصصي عن أسلوب الحياة، ومناظر طبيعية بأسلوب سينمائي، وسرديات ثقافية. حيث ركز بعضهم على أصوات الأسواق والطبيعة والحياة اليومية. بينما وثّق آخرون الحِرف المحلية والأطعمة والتفاعلات الإنسانية. واستكشف بعضهم جمال الصورة من خلال الضوء والملمس والألوان، في حين ركز آخرون على التراث الثقافي والقصص الشخصية.
أصبحت الشوارع والتقاليد والمناظر الطبيعية نفسها قصصًا مختلفة تمامًا، باختلاف الشخص الذي يقف خلف الكاميرا. سيُحتفى بالأعمال الناتجة ضمن فئات إبداعية متعددة، لإبراز تنوع أشكال التعبير التي يمكن أن تنشأ من تجربة مشتركة.
التزام يتجاوز التكنولوجيا
قالت Yuki Eyok، صانعة محتوى من ماليزيا: "تفهم Hollyland حقًا ما يحتاج إليه صنّاع المحتوى، ليس فقط من خلال تطوير المنتجات، وإنما أيضًا من خلال فهم كيفية عملنا وإبداعنا فعليًا في حياتنا اليومية".
مع استمرار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل عملية إنشاء المحتوى، تؤمن Hollyland بأن التكنولوجيا ينبغي أن تعزز التجارب الواقعية، لا أن تحل محلها. من خلال مواصلة الابتكار في منتجاتها والاستثمار في مجتمع صنّاع المحتوى العالمي التابع لها، تهدف Hollyland إلى الحفاظ على مكانتها شريكًا موثوقًا لصنّاع المحتوى في كل مكان، وتمكينهم من تحويل التجارب الأصيلة إلى قصص هادفة.
شارك هذا المقال