Starvia Automotive توسّع صادراتها من السيارات المستعملة لتشمل أفغانستان وإيران
قوانغتشو، الصين، 22 أكتوبر 2026 /PRNewswire/ -- أضافت ستارفيا أوتوموتيف (Starvia Automotive) أفغانستان وإيران إلى الوجهات التي يشملها نشاطها في تصدير السيارات المستعملة، بحسب ما أفادت الشركة في 21 أكتوبر، وذلك في إطار تركيزها على السيارات المستعملة المصنّعة وفق مواصفات السوق الصينية. يمكن للمشترين في كلا السوقين الآن طلب تقييم لمركبة محددة قبل تأكيد الطلب.
نطاق المراجعة
في حالة المركبة المستعملة، لا يكفي اسم الطراز وحده لتحديد ما إذا كان من الممكن المضي في طلب التصدير. وبحسب الشركة، يخضع كل طلب لمراجعة سنة الصنع وبيانات تعريف المركبة وحالتها ووثائق ملكيتها وقواعد الاستيراد في بلد الوجهة، إلى جانب موافقة شركة النقل على الشحن ومتطلبات العبور والقيود المفروضة على الدفع.
وأشارت ستارفيا إلى إعلانين في كتالوجها الإلكتروني للسيارات المستعملة بوصفهما مثالين على هذه العملية، أحدهما لسيارة فولكس واجن بولو طراز 2023 والآخر لسيارة فولكس واجن Tharu طراز 2021. وقالت الشركة إن الإعلانين يعرضان المخزون المعلن عنه، لكنهما لا يؤكدان توافر أيٍّ من المركبتين أو أهلية أيٍّ منهما للاستيراد إلى كلا السوقين. ويجري التحقق من المخزون وسجلات المركبة ومدى ملاءمتها للوجهة قبل تقديم طراز ما بوصفه خيارًا للطلب.
آلية التعامل مع الاستفسارات
تُقدَّم الاستفسارات عبر النموذج الإلكتروني للشركة، الذي يطلب تحديد مدينة الوجهة وبيانات المستورد والمركبة المفضلة والكمية والإطار الزمني للشراء. وقالت ستارفيا إن هذه المعلومات تُستخدم لتحديد المركبات الملائمة والتحقق من الوثائق والبحث عن خيار مناسب للنقل، وإنه يمكن مناقشة بدائل إذا لم يستوفِ الطراز المختار في البداية المتطلبات.
تتوفر نسخة عربية من الموقع على الرابط https://www.starviaauto.com/ar?utm_source=prnews للمشترين الذين يفضّلون استخدام اللغة العربية.
وقالت الشركة إن أي عرض لمركبة أو تقدير لتكلفة الشحن أو موعد للشحن يظل خاضعًا لعمليات تحقق تجارية وتنظيمية ولوجستية. ينبغي للمشترين الحصول على موافقة الاستيراد في بلد الوجهة قبل الالتزام بالشراء.
نبذة عن Starvia Automotive
ستارفيا أوتوموتيف شركة مقرها قوانغتشو تعمل في تصدير المركبات الجديدة والمستعملة. يعرض كتالوجها الإلكتروني سيارات مستعملة مع معلومات عن سجل كل مركبة وفحصها، للمشترين في مناطق متعددة.
شارك هذا المقال