اختتام الاجتماع الوزاري للمؤتمر الدولي لسوق العمل بتوافق حول تنمية المهارات وجودة الوظائف ومرونة القوى العاملة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي
الرياض، المملكة العربية السعودية, 26 يناير / كانون الثاني 2026 /PRNewswire/ -- اختُتمت اليوم في الرياض أعمال الاجتماع الوزاري ضمن النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، برئاسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، ومشاركة 40 وزير عمل من دول تُمثّل مجموعة العشرين، وأوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، وأفريقيا، والأمريكيتين، إلى جانب سعادة السيد جيلبرت هونغبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية.
وأكد معالي الوزير، في كلمته الافتتاحية، أهمية الحوار البنّاء، مشدداً على أنَّ الاجتماع الوزاري يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التعاون الدولي ويهدف إلى تبادل الرؤى والخبرات البنَّاء بين الوزراء وكبار المسؤولين، والتركيز على التجارب العملية في أسواق العمل الحالية، ومجالات التعاون المستقبلي القادرة على تحقيق نتائج ملموسة.
وركَّزت مناقشات الاجتماع على مجموعة من المحاور الأساسية، التي هدفت إلى تحفيز تبادل الخبرات بين الدول المشاركة بشكل عملي، وسبل مواءمة سياسات التوظيف مع متطلبات الجاهزية المستقبلية للقوى العاملة، والعوامل الأكثر فاعلية في إنجاح برامج التوظيف، إضافة إلى الآليات اللازمة لضمان الاتساق والتكامل بين سياسات أسواق العمل.
وأسفر الاجتماع عن اتفاق الوزراء المشاركين على ستة إجراءات حاسمة وهي: تطوير منهجيات الاعتراف بالمهارات وقابليتها للنقل من حيث تحسين الاعتراف بالمهارات وتعزيز مرونتها في سوق العمل بما يتيح التنقل بين القطاعات وعبر الحدود، وتوجيه الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في أنظمة سوق العمل عبر توظيف الذكاء الاصطناعي في قرارات القوى العاملة مع ضمان الشفافية والحوكمة والرقابة، وتكييف أنظمة الحماية الاجتماعية لدعم التنقل والتحولات المهنية من خلال ضمان انتقال الحماية الاجتماعية مع العاملين أثناء تغير طبيعة العمل والمسارات المهنية، وتعزيز استخدام البيانات لربط الأفراد بالفرص بشكل نشط وتقوية البنية التحتية لسوق العمل من خلال البيانات والتحليلات لدعم الربط بين التوظيف وتنمية المهارات، وتعزيز تخطيط القوى العاملة لاستباق فترات الاضطراب من خلال إعداد أنظمة التوظيف لمواجهة الصدمات الاقتصادية والتحولات الهيكلية، وتحسين مسارات الحصول على الوظيفة الأولى والعودة إلى سوق العمل عبر تمكين مسارات تربط الأفراد بفرص تقدم مهني ذات قيمة ومعنى.
ويُعد الاجتماع الوزاري الذي يُعقد للمرة الثالثة في الرياض، عنصراً محورياً في المؤتمر الدولي لسوق العمل، حيث أصبح منصة عالمية رائدة لتعزيز الحوار القائم على الأدلة، ودعم التعاون الدولي حول مستقبل أسواق العمل، بالشراكة مع منظمات دولية رائدة، من بينها منظمة العمل الدولية، والبنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، ومؤسسة كينغز تراست الدولية، ومؤسسة محمد بن سلمان (مسك).
ويُعقد المؤتمر الدولي لسوق العمل، على مدى يومي 26-27 يناير 2026، تحت شعار «نصيغ المستقبل»، في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، بمشاركة رفيعة المستوى من وزراء عمل ورؤساء وممثلين من المنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، وصُنّاع القرار، وقادة الفكر، والخبراء من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى مشاركة ما يزيد عن 200 متحدث في أكثر من 50 جلسة حوارية، وبحضور يتجاوز 10000 مشارك من داخل المملكة وخارجها.
انتهى
معلومات إضافية لوسائل الإعلام والمحررين الصحفيين:
حول المؤتمر الدولي لسوق العمل
يعد المؤتمر الدولي لسوق العمل منصة دولية تجمع الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص والخبراء والأكاديميين وأصوات الشباب لمناقشة واقع أسواق العمل العالمية والمساهمة في رسم ملامح مستقبلها. ومن خلال مبادرات مستمرة على مدار العام ومؤتمر سنوي رائد، يعزز المؤتمر الحوار القائم على الأدلة العلمية وتبادل المعرفة والتعاون بين مختلف القطاعات بهدف تحديد حلول عملية ومستدامة تدعم أسواق عمل عادلة ومرنة وتنافسية.
ويركز المؤتمر على قضايا محورية تشمل تنمية القوى العاملة والتحول التكنولوجي والحراك الاقتصادي وطبيعة العمل المتغيرة، كما يلتزم بترجمة المخرجات والرؤى إلى حلول واقعية ومستدامة تُحدث أثراً ملموساً على المدى القريب والبعيد.
البرنامج والتواصل:
يتوفر البرنامج الكامل للمؤتمر الدولي لسوق العمل عبر الموقع الإلكتروني هنا.
صورة: https://mma.prnewswire.com/media/2869349/Ministerial_Roundtable_GLMC.jpg
شارك هذا المقال