CCTV+: شراكة بحثية عابرة للقارات: أغشية المهاد والتبادل الزراعي
بكين، 31 ديسمبر 2025 /PRNewswire/ -- على مدى تعاون امتد لأكثر من 16,000 كيلومتر و15 عاماً، شملت 38 زيارة بحثية وميدانية، انتقل فريق من جامعة لانتشو (Lanzhou University)، بقيادة البروفيسور شيونغ يو تساي، من هضبة اللوس في الصين إلى المناطق الزراعية في شرق إفريقيا. وتركزت الجهود على نقل تقنيات الزراعة البعلية في الأراضي الجافة، التي ابتُكرت في الأساس في الصين، وتكييفها مع الظروف المحلية.
وجرى تكييف تقنية أغشية المهاد البلاستيكية، التي طُوِّرت في الأصل في هضبة اللوس بالصين، وتحسينها وإعادة استخدامها على مدى أكثر من عقد لمعالجة ظروف الجفاف المزمن في أجزاء من شرق إفريقيا. ووفقاً لبيانات المشروع، زادت غلات المحاصيل الغذائية الأساسية بنسبة تصل إلى 120%، مما ساعد في تحويل التربة الحمراء التي كانت منخفضة الإنتاجية سابقاً إلى أراضٍ صالحة للزراعة.
كما تمت زراعة الحقول وتبادل الخبرات التقنية. ومن إعداد الأراضي وتخطيط المواقع لمرافق الإنتاج المحلية إلى تدريب المزارعين في الموقع والتعليم داخل الفصول الدراسية، اتبع عمل الفريق نهجاً ثابتاً يقوم على حلّ المشكلات بشكل تعاوني بهدف تحسين إنتاج الغذاء وسبل العيش.
ومع التقاء اللغة المندرينية واللغة السواحيلية، تتقاطع الممارسات الزراعية وتتكوّن شراكات طويلة الأمد. ويعمل برنامج أغشية المهاد في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية، حيث يربط المؤسسات البحثية الصينية بالمزارعين والجامعات في شرق إفريقيا من خلال تعاون زراعي تطبيقي يركز على إنتاجية المحاصيل والقدرة على الصمود أمام الجفاف.
وبالاستناد إلى البحوث الزراعية، والخبرة الميدانية طويلة الأمد، وشجرة الحور القوية المستخدمة منذ زمن طويل في الزراعة البعلية في الأراضي الجافة كمصدٍّ للرياح ومثبّتٍ للتربة، يسلّط هذا التبادل العابر للأقاليم الضوء على هدف مشترك يتمثل في تحسين الأمن الغذائي والحد من الفقر في المناطق المعرضة للخطر بيئياً عبر هضبتين زراعيتين رئيسيتين.
فيديو - https://mma.prnewswire.com/media/2852364/VIDEO.mp4
شارك هذا المقال